Accéder au contenu principal

تظاهرات علمية | انطلاق أشغال المؤتمر الدولي حول «حماية المجاري المائية العابرة للحدود» (IC-TWEP 2026) بجامعة تلمسان

  تظاهرات علمية | انطلاق أشغال المؤتمر الدولي حول «حماية المجاري المائية العابرة للحدود» (IC-TWEP 2026) بجامعة تلمسان ══════════════════════════════════════
 احتضنت قاعة المحاضرات «مصطفى جعفور» بقطب وسط المدينة، اليوم الاثنين 26 أكتوبر 2026، مراسم افتتاح المؤتمر الدولي حول «حماية واستخدام المجاري المائية العابرة للحدود والوقاية من التلوث البيئي» (IC-TWEP 2026)، الذي تنظمه جامعة تلمسان بالتعاون مع المديرية العامة للبحث العلمي والتطوير التكنولوجي، وتتواصل أشغاله إلى غاية 29 أكتوبر.

◈ جرت المراسم بحضور كل من السيدة الأمينة العامة لولاية تلمسان، أعضاء المجلس التنفيذي لولاية تلمسان، أعضاء اللجنة الأمنية المشتركة وممثلو مختلف الأسلاك الأمنية، ممثلو الهيئات الدبلوماسية والتمثيليات المختلفة والسلك الدبلوماسي المعتمد، وممثلو مختلف الوزارات والدوائر الوزارية المحترمة وإطارات الأمة؛ والأستاذ مصطفى كمال ميهوبي وزير الموارد المائية الأسبق، والأستاذ نضال سليم مدير المعهد العالمي للمياه والبيئة والصحة بجنيف (سويسرا)، وبمشاركة الأسرة الجامعية يتقدمها #الأستاذ_مراد_مغاشو مدير #جامعة_تلمسان، وبحضور وفود من دول أجنبية، وممثلين عن مؤسسات وهيئات وطنية ودولية في قطاعات المياه والبيئة والطاقة، وممثلي الشركات الراعية للحدث والشركات المشاركة فيه، إلى جانب نخبة من الباحثين والخبراء الدوليين والأكاديميين، والأسرة الإعلامية وذلك لبحث التحديات المائيةوالبيئية الراهنة.

◈ ينطلق المؤتمر من رؤية قانونية وبيئية عميقة؛ «إن الماء، في القانون الدولي، لم يعد مجرد مورد طبيعي، بل أصبح كياناً قانونياً له حقوق وعليه واجبات. والحدود السياسية التي رسمها التاريخ، لم تستطع أن توقف جريان الأنهار، ولا أن تمنع تسرب الملوثات من ضفة إلى ضفة أخرى». هذه المجاري المائية العابرة للحدود والتي هي شريان حياة للإنسان والزراعة والطاقة والتنوع البيولوجي تواجه اليوم ضغوطاً متزايدة لا تتوقف عند الحدود، بل تنتقل عبر النهر والريح والمياه الجوفية، لتضرب الجميع دون استئذان. ويأتي هذا الملتقى في تلمسان لأنها تعيش هذه الإشكالية في بعدها الميداني واليومي؛ فمياه سدودنا وودياننا، وسد حمام بوغرارة، ليست مجرد مواقع جغرافية، بل هي مختبر طبيعي يختبر فيه باحثونا تأثيرات التلوث العابر للحدود، ويطورون فيه حلولاً تكنولوجية قابلة للتطبيق في كل مكان.

◈ يتوزع البرنامج العلمي على سبعة محاور:

1- تأثيرات التغير المناخي والتلوث: تقييم الضغوط المؤثرة في جودة المياه وتوافرها في الأحواض العابرة للحدود.
2- التكنولوجيات المبتكرة: حلول رصد الموارد المائية المشتركة وحمايتها ومعالجتها.
3- الحوكمة والآليات القانونية: الأطر المؤسساتية لإدارة المياه العابرة للحدود.
4-التعاون الإقليمي والدبلوماسية المائية: الدروس المستفادة والمسارات المؤدية إلى تحقيق السلام وتعزيز القدرة على الصمود.
5-العلوم والتعليم والابتكار: دور الجامعات ومراكز البحث والمنظمات الدولية.
6-المشاركة المجتمعية والإدماج الاجتماعي: تعزيز المشاركة المحلية في حماية المياه.
7- التحول الرقمي في إدارة المياه: استخدام الذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة في النمذجة والتنبؤ بالفيضانات ومراقبة التلوث.

◈ امتدت مراسم الافتتاح والاستقبال الرسمي من الساعة الثالثة إلى السادسة مساءً، واستُهلّت بتلاوة ما تيسر من آيات الذكر الحكيم، بصوت الأستاذ عبد الجليل بن سالم، أعقبها الاستماع إلى النشيد الوطني، قبل الشروع في الكلمات الرسمية التي استعرضت أهمية المؤتمر وأبعاده العلمية والبيئية.

◈ في كلمتها الافتتاحية، رحبت الأستاذة شريفة عبد الباقي رئيسة المؤتمر واللجنة التنظيمية، بالحضور في عاصمة الزيانيين وحاضرة العلم، مبرزة أهمية تنظيم هذا اللقاء الدولي بالتعاون مع المديرية العامة للبحث العلمي والتطوير التكنولوجي، لمناقشة قضايا حماية المجاري المائية العابرة للحدود واستخدامها والوقاية من التلوث البيئي. وأكدت أن المياه تمثل ركيزة أساسية للحياة والتنمية الاقتصادية والاجتماعية والأمن الغذائي والصحي، فضلًا عن دورها في الحفاظ على التنوع البيولوجي والتوازنات البيئية. كما سلطت الضوء على التحديات المتزايدة المرتبطة بالتغيرات المناخية والجفاف والفيضانات والنمو الديموغرافي والضغوط الصناعية والزراعية، مشددة على ضرورة تعزيز التعاون والمسؤولية المشتركة لضمان حماية الموارد المائية وجعلها مجالًا للتكامل والسلام. واختتمت كلمتها بالإشارة إلى البعد الدولي للمؤتمر، الذي استقطب باحثين يمثلون 26 جنسية ومؤلفين من 19 جنسية، إلى جانب متدخلين دوليين، مثمنةً جهود السلطات والوزارة ومدير الجامعة وجميع الشركاء.

◈ من جانبه، أعرب #الأستاذ_مراد_مغاشو مدير #جامعة_تلمسان، عن ترحيبه بالمشاركين واعتزازه باحتضان الجامعة لهذه التظاهرة العلمية الدولية، مؤكدًا الدور الذي تضطلع به الجامعة في مرافقة المؤسسات الوطنية والجهوية وتقديم الخبرة العلمية والتقنية. كما أبرز التزام المؤسسة الجامعية بدعم البحث العلمي والابتكار وتعزيز انفتاحها على محيطها الاقتصادي والاجتماعي، لا سيما في مجالات الأمن المائي والاستدامة البيئية والتكيف مع التغيرات المناخية، إلى جانب تشجيع المشاريع البحثية المشتركة التي تستجيب لمتطلبات التنمية المستدامة.

◈ أما كلمة السلطة المحلية، فقد ألقتها السيدة الأمينة العامة لولاية تلمسان، مرحبةً بالوفود الرسمية والدبلوماسية والأساتذة الباحثين والخبراء القادمين من داخل الوطن وخارجه. وأبرزت أهمية احتضان الولاية لهذا الموعد العلمي الذي يجمع كفاءات أكاديمية وخبرات متخصصة لمناقشة قضايا المياه والبيئة، مؤكدةً دور مثل هذه التظاهرات في دعم جهود التنمية المحلية وتعزيز البحث العلمي وتبادل الخبرات. كما أشارت إلى أهمية التنسيق بين المؤسسات والهيئات المعنية والاستفادة من مخرجات البحث العلمي في تطوير أساليب تسيير الموارد المائية والمحافظة عليها، بما يدعم التنمية المستدامة ويحمي الثروات الطبيعية للأجيال القادمة.

◈ وفي السياق ذاته، ألقت السيدة فاطمة الزهراء عيوج، ممثلة وزير التعليم العالي والبحث العلمي الأستاذ كمال بداري، الكلمة الوزارية نيابة عنه، مستهلةً إياها بنقل تحياته إلى المشاركين والضيوف والخبراء. وأكدت أن حماية الموارد المائية من التلوث تستدعي اعتماد مقاربة شاملة ومتعددة التخصصات، تجمع بين العلوم والهندسة والتكنولوجيا والقانون والاقتصاد. كما شددت على أهمية توجيه البحث العلمي نحو معالجة الإشكالات ذات الأولوية الوطنية والإقليمية، وتوفير المعطيات العلمية اللازمة لدعم سياسات تسيير الموارد المائية واستدامتها، وتعزيز التعاون الدولي والإفريقي في مجالات المياه والطاقة.

◈ قبل الانتقال إلى المحاضرات الرئيسية، عُرض شريط فيديو قصير استعرض مجموعة من الآليات والأساليب التقنية المعتمدة في تصفية المياه ومعالجة المجاري المائية والسدود، في سياق إبراز الحلول التقنية الرامية إلى تحسين نوعية المياه وضمان سلامتها.

◈ في أولى المحاضرات الافتتاحية، تناول الأستاذ مصطفى كمال ميهوبي، وزير الموارد المائية الأسبق، جملة من القضايا الاستراتيجية المرتبطة بالأمن المائي في الجزائر، مستعرضًا مؤشرات ومقاييس ضغط المياه وإمكانات البلاد في مجال الموارد المائية المتجددة، إلى جانب التعاون بشأن المياه العابرة للحدود والبصمة المائية للجزائر. كما تطرق إلى التحليل الاستراتيجي للإدارة المتكاملة للموارد المائية، واستراتيجية أمن المياه للفترة 2030–2040، فضلًا عن تطوير عمليات تحلية المياه من خلال تقنيات مرنة وأغشية مبتكرة، مختتمًا مداخلته بجملة من الخلاصات والتوصيات.

◈ ومن زاوية أخرى، تناول الأستاذ نضال سليم، مدير المعهد العالمي للمياه والبيئة والصحة بجنيف، سويسرا، أوجه الترابط بين المياه والبيئة والصحة، مسلطًا الضوء على الآثار التي يخلفها تدهور نوعية المياه على سلامة النظم البيئية وظروف عيش السكان والأمن الغذائي. كما أكد ضرورة اعتماد مقاربة شاملة للوقاية من التلوث تأخذ بعين الاعتبار مصادره ومسارات انتقاله، مبرزًا أهمية التعاون العلمي وتبادل المعرفة بين المؤسسات والدول، والدور الذي تؤديه الدبلوماسية المائية في بناء الثقة وتعزيز التنسيق بشأن الموارد المائية المشتركة.

◈ اختُتم برنامج اليوم الأول باستراحة قهوة وحفل استقبال ترحيبي، أتاح للمشاركين فرصة للتعارف وتبادل الاهتمامات العلمية، في أجواء عززت التواصل بين الباحثين والخبراء وممثلي المؤسسات المشاركة.

■ وبهذا شكّل اليوم الافتتاحي مدخلًا لأعمال المؤتمر المبرمجة من 26 إلى 29 أكتوبر، ولحوار بين الباحثين والممارسين والجهات المعنية حول إدارة مستدامة للموارد المائية، توازن بين احتياجات التنمية ومتطلبات حماية البيئة وحقوق الأجيال المقبلة.
══════════════════════════════════════
#جامعة_تلمسان #ICTWEP2026 #المجاري_المائية_العابرة_للحدود #حماية_المياه #التلوث_البيئي #الأمن_المائي #التعاون_الدولي #البحث_العلمي #التنمية_المستدامة #SDG6 #SDG13 #SDG17
منقول من الصفحة الرسمية جامعة تلمسان 

Commentaires

Posts les plus consultés de ce blog

Le Moudjahed GADIRI HOUCINE المجاهد قديري الحسين بني سنوس تلمسان

Mémoire  pour l’histoire:  Article du 05.12.2021 du  Dr. Gadiri Hocine .. Et si nous rendions Hommage à une personnalité Historique émérite de la Révolution Algérienne la plus emblématique.. Gadiri Houcine et Houari Boumediene . Le 05 décembre 1995 nous a quitté à jamais Si el Hocine Gadiri décédé à Oran ; ville de sa résidence et inhumé à Maghnia selon son  vœux ; la Cité de son Militantisme.  Ses funérailles avaient soulevé un engouement d’envergure national. Né en 1919 à Khémis dans la vallée des Béni-Snous située aux versants des massifs montagneux des Djebel Lakhdar Asfour et Moutas et est issu d’un lignage doublement prestigieux:  d’une mère Hadria de Tlemcen décédée tôt le laissant à l’âge d’adolescence et d’un père M’kadem , un chasseur passionné de Béni-Snous décédé en 1952 le laissant incarcéré à la prison française ; descendant d’un aïeul venu du sud d’Espagne ( Séville ) parmi les derniers andalous   exilés vers l’année 1526 ...

Les Beni Snous : une Causerie faite par M. Roger Bellissant, instituteur.

""Gadiri Mohammed "''   LES BÉNI SNOUS Une causerie faite par M. Roger BELLISSANT, instituteur, à la Société des Amis du Vieux Tlemcen, le 18 janvier 1941 (La causerie a été illustrée par des projections lumineuses). Mesdames, Messieurs, mes chers camarades, Si vous le voulez bien, nous allons faire ensemble en imagination, une grande randonnée dans les Monts de Tlemcen, au Sud-Ouest de la ville, dans la haute vallée de la Tafna, dans les gorges sauvages de son affluent aux eaux pures, l’Oued Khémis, et dans les immenses forêts de chênes verts et de genévriers qui couvrent ces montagnes. Nous voyagerons à pied, ce qui est bien la façon la plus saine et la plus intéressante de voyager, nous coucherons sous la tente, ou bien nous serons les hôtes des Berbères si hospitaliers, et stupéfaits de voir des Roumis se servir de leurs jambes pour se promener.   SITUATION :     La région représentée sur cette carte (une carte au 1/50.000° est épinglée au mur) mes...

Tlemcen: La plume et le fusil au Maquis Mohamed Lemkami.لمقامي محمد

-- Gadiri Mohammed -- TLEMCEN:  la plume et le fusil au maquis Mohamed LEMKAMI alias  Si ABBAS Par La Rédaction Article Publié le 28 mai 2018 Il est des moments qui restent indélébiles dans la vie de l’homme quand on évoque les martyrs de la Révolution. Nombreux sont ceux qui ont imprimé les glorieuses pages de notre histoire.  Lorsque le Moudjahed Si Mohamed Lemkami de son vivant me racontait comment il rejoignit le maquis, il ne pensait pas revenir car animé du sacrifice suprême de mourir pour que vive l’Algérie libre et indépendante. Ma rencontre avec Si Mohamed Lemkami datait du jour où nous fûmes élus aux premières Législatives (1977/1982), lui venant de Tlemcen et moi de Constantine . Je faisais partie de la jeune génération post indépendance et cette soif de connaître les grands hommes et femmes qui ont façonné le cours des événements dans le combat libérateur anti colonial, suscite en moi la curiosité de recueillir autant d’informations utiles quant à l’écri...