العالم الفقيه المجاهد الشيخ سي محمد السنوساوي المقنافي (1937م) #حافظ القرآن، إمام المسجد الكبير بسبدو، وأحد رجالات العلم والثورة يُعد الشيخ سي محمد السنوساوي المقنافي من أبرز أعلام مدينة سبدو في النصف الثاني من القرن العشرين، فقد جمع بين حفظ القرآن الكريم، والتفقه في علوم الشريعة، وتعليم الأجيال، والإمامة، والجهاد في سبيل تحرير الوطن، فكان نموذجًا للعالم العامل الذي جمع بين رسالة المسجد ورسالة الثورة ولد الشيخ يوم 22 ماي 1937 بدوار مقنافة ببلدية سبدو، في بيت عُرف بالصلاح والتدين، وكان والده المقدم علي السنوساوي مقدمًا للطريقة الطيبية الوزانية، وهي الطريقة التي أسسها الشريف مولاي عبد الله الشريف العلمي اليملحي الوزاني بمدينة وزان المغربية في القرن السابع عشر، مما أضفى على البيئة التي نشأ فيها الشيخ روحًا علمية وصوفية قائمة على تعظيم القرآن الكريم وخدمة الدين قضى سنوات طفولته الأولى بين الرعي والفلاحة، شأن أبناء الريف آنذاك، ثم صنع له والده وهو في السادسة من عمره لوحًا خشبيًا، وأرسله إلى ابن خاله الشيخ سي يحي السنوساوي ليتعلم مبادئ القراءة و...
وزي رة_الثقافة_والفنون تقف على جاهزية مؤسسات التكوين وتضع إصلاح منظومة التكوين الفني واستقطاب الكفاءات المتخصصة ضمن أولويات القطاع قامت وزيرة الثقافة والفنون، الدكتورة_مليكة_بن_دودة، صباح اليوم، بزيارة ميدانية إلى كل من المعهد_الوطني_العالي_للموسيقى و المدرسة_الوطنية_العليا للفنون الجميلة، للوقوف عن كثب على مستوى جاهزية المؤسستين لاستقبال الدخول المدرسي والجامعي 2026-2027 وخلال الزيارة، عاينت السيدة الوزيرة مختلف المرافق والهياكل البيداغوجية والإدارية، ووقفت على سير التحضيرات الجارية، كما سجلت عددا من النقائص التي يتعين تداركها بصورة عاجلة، مؤكدة ضرورة استكمال جميع العمليات في الآجال المحددة وشددت السيدة الوزيرة على أن جاهزية مؤسسات التكوين الفني، واستقبال الطلبة في ظروف لائقة مسؤولية لا تقبل التهاون أو التقصير، مؤكدة أن جميع القائمين على هذه المؤسسات مطالبون بالالتزام الصارم بالتعليمات، وضمان توفير الظروف البيداغوجية والإدارية والخدماتية الضرورية وخلال معاينتها للمدرسة الوطنية العليا للفنون الجميلة، أكدت السيدة الوزيرة أن هذه المؤسسة التكوينية ...