Accéder au contenu principal

نحو انشاء المؤسسة الوطنية للمحتوى الرقمي الجزائري الموجه للاطفل

نحو انشاء المؤسسة الوطنية 
للمحتوى  الرقمي
الموجه للاطفال
 لبناء الانسان الجزائري 
في العصر الرقمي من 
إعداد وتقديم 
 ا.د. نادية
بولقدام
(نبني المحتوى ... لنبني الانسان )

Pour la création d'une Institution nationale
avec un contenu numérique
destiné à l'enfant, sous la responsabilité
du Dr. Nadia Boulakdem de l'Université Abou Bekr Belkaid Tlemcen.
-----------
KENZY FAMILY
------------------
مشروع جزائري لنقل 
التراث إلى الأطفال
 في العصر الرقمي

Kenzy Family  هو مشروع جزائري لإنشاء ورقمنة المحتويات الثقافية والتربوية موجّهة إلى الطفل، تقوده الأستاذة الدكتورة نادية بولقـدام (Nadia BOULAKDEM) ،من جامعة تلمسان وهي صاحبة فكرة المشروع وحاملته.
 وقد تم تسجيل المشروع لدى الديوان الوطني لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة (ONDA)، 
   في اطار حماية العمل الإبداعي وحقوق الملكية الفكرية  المرتبطة به

نشأ المشروع انطلاقًا من التفكير في المكانة المتزايدة التي أصبحت تحتلها الشاشات والمنصات الرقمية والألعاب والمحتويات السمعية البصرية والذكاء الاصطناعي في تشكيل معارف الأجيال الجديدة وتمثلاتها وهويتها. وينطلق المشروع من قناعة أساسية مفادها أن الطفل الجزائري ينبغي أن يتمكن من الوصول إلى محتويات رقمية ذات جودة، تتيح له اكتشاف بلده وتاريخه ولغاته وتقاليده وتراثه والقيم التي تشكّل هويته
 صميم المشروع نجد Kenzy Family، وهي عائلة جزائرية تخوض رحلة عبر مختلف مناطق الوطن بهدف تعريف الأطفال بالثراء المتعدد للجزائر. ومن خلال هذه المغامرة العائلية، يكتشف الطفل التاريخ والجغرافيا والمناظر الطبيعية والهندسة المعمارية والمواقع الأثرية والشخصيات التاريخية والألبسة التقليدية والمأكولات والحرف التقليدية والحكايات والعادات واللغات والخصوصيات الثقافية لمختلف المناطق الجزائرية
يتمثل طموح المشروع في تثمين التنوع الثقافي واللغوي للجزائر باعتباره ثراءً مكوّنًا للهوية الوطنية، مع تقديم هذا التنوع من خلال الأساليب السردية والتكنولوجية التي تتلاءم مع جيل اليوم.
غير أن Kenzy Family لا يقتصر على كتاب رقمي فحسب، بل صُمّم ليكون نقطة انطلاق لمنظومة متكاملة من المحتويات الرقمية الجزائرية الموجّهة إلى الطفل، تشمل الكتب الرقمية التفاعلية، والقصص والمسلسلات الكرتونية، والألعاب التعليمية، والتطبيقات، والخرائط الذكية، وتجارب الواقع الافتراضي والواقع المعزّز، والمعارض التفاعلية، وغيرها من الوسائط ر
مشروع Kenzy Family إلى رؤية وطنية
تتمثل إحدى أهم أبعاد المشروع في أن الأستاذة الدكتورة نادية بولقـدام أعدّت، بالتوازي مع مشروع Kenzy Family، رؤية مؤسساتية متكاملة لتطوير المحتوى الرقمي الجزائري الموجّه للأطفال.
وقد جرى تجسيد هذه الرؤية في كتاب أبيض (Livre blanc) بعنوان:

«نحو إنشاء المؤسسة الوطنية للمحتوى الرقمي الجزائري الموجّه للطفل – رؤية وطنية 2026–2040».
ولا يقتصر هذا الكتاب الأبيض على اقتراح إنشاء مؤسسة فحسب، بل يقدم تصورًا شاملاً لطريقة عملها وحوكمتها ومهامها وهياكلها المتخصصة وبرامجها وآليات تمويلها وشراكاتها ومؤشرات تقييمها ومعايير الجودة الخاصة بها، إضافة إلى خارطة طريق تمتد إلى أفق سنة 2040.
ويقترح الكتاب الأبيض، بذلك، إنشاء منظومة وطنية حقيقية مخصّصة للمحتوى الرقمي الموجّه للطفل الجزائري، قادرة على جمع الكفاءات والخبرات في مجالات التربية والثقافة والتعليم العالي والبحث العلمي والتراث والإعلام والرقمنة والصناعات الإبداعية والذكاء الاصطناعي.
  ومن بين المهام الأساسية للمؤسسة المقترحة: تنسيق المبادرات الوطنية، ومرافقة المبدعين والمؤسسات الناشئة، وتطوير إنتاج محتويات رقمية ذات جودة، ودعم البحث والتكوين، وتشجيع رقمنة التراث الجزائري، ووضع معايير للجودة، وتطوير الشراكات الوطنية والدولية
كما يتضمن الكتاب الأبيض عددًا من البرامج الوطنية المكملة، ولا سيما في مجالات الواقع الافتراضي، والموسوعة الرقمية للطفل الجزائري، وتنمية إبداع الأطفال، والحكايات والروايات الشعبية، والشخصيات التاريخية، واللغات، ورصد استخدامات الأطفال للوسائط الرقمية، واحتضان الصناعات الإبداعية الموجّهة للطفولة.

وتؤكد الأستاذة الدكتورة نادية بولقـدام استعدادها اليوم لعرض هذه الرؤية ومناقشتها مع السلطات والهيئات والمؤسسات المتخصصة المعنية، حتى يتسنى دراسة هذا المقترح وإثراؤه، وعند الاقتضاء، فتح نقاش مؤسساتي أوسع بشأنه
مشروع ذو أبعاد تربوية وثقافية وتكنولوجية
في مشروع Kenzy Family، لا يُنظر إلى في الطفل باعتباره مجرد متلقٍّ للمعارف، بل بوصفه فاعلًا في عملية الاكتشاف، من خلال القصص والألعاب والألغاز والأنشطة التفاعلية والتجارب التعليمية
ويتمثل الهدف في الجمع بين المتعة والتعلّم والإبداع والهوية والثقافة الرقمية، مع تنمية فضول الطفل وروحه النقدية وشعوره بالانتماء وقدرته على استخدام التقنيات الحديثة بصورة بنّاءة
كما يولي المشروع أهمية خاصة للأطفال الجزائريين المقيمين في الخارج وللجالية الجزائرية، من خلال تصور محتويات يمكن تطويرها بعدة لغات، بما يساهم في الحفاظ على الصلة الثقافية بالجزائر وتعزيزها.
ويُنظر إلى الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيات الحديثة باعتبارهما أدوات في خدمة الإبداع البشري والتربية ونقل الثقافة، وليس غاية في حد ذاتها.
طموح يمتد إلى أفق 2040
تندرج الرؤية التي تحملها الأستاذة الدكتورة نادية بولقـدام ضمن منظور يمتد من 2026 إلى 2040، ويهدف إلى الانتقال تدريجيًا من المشاريع التجريبية إلى قطاع وطني حقيقي للمحتوى الرقمي الموجّه للطفل
وفي هذا الإطار، يشكل Kenzy Family المشروع التجريبي الأول والتجسيد الأول لهذه الرؤية الوطنية. ويمكن أن يتطور تدريجيًا ليصبح 
علامة ثقافية جزائرية حقيقية حاضرة في مجالات النشر والرسوم المتحركة والألعاب التعليمية والتطبيقات والسياحة الثقافية والتجارب الغامرة.
ويتمثل الهدف النهائي في المساهمة، في أفق سنة 2040، في تكوين طفل جزائري معتز بهويته، واعٍ بتراثه، منفتح على العالم، وقادر على التحكم في تكنولوجيات عصره
ويحمل المشروع، بذلك، طموحًا تربويًا وثقافيًا وهوياتيًا وتكنولوجيًا واقتصاديًا في آن واحد: حماية التراث ونقله إلى الأجيال الجديدة، وتعزيز الهوية، وتحفيز الإبداع، وتطوير الصناعات الثقافية والإبداعية، والمساهمة في الإشعاع الثقافي للجزائر.
وعليه، فإن Kenzy Family هو أكثر بكثير من مجرد مشروع كتاب رقمي؛ فهو الحجر الأساس لرؤية وطنية تهدف إلى بناء منظومة جزائرية متكاملة للمحتوى الرقمي الموجّه للطفل.
ويمكن تلخيص فلسفة المشروع في عبارة واحدة
«نبني المحتوى... لنبني الإنسان.»

nadiaboulakdem943@gmail.com


----------------
مشروع : تقوده الأستاذة الدكتورة  نادية بولقـدام
جامعة تلمسان 
-------------

 









Commentaires

Posts les plus consultés de ce blog

Le Moudjahed GADIRI HOUCINE المجاهد قديري الحسين بني سنوس تلمسان

Mémoire  pour l’histoire:  Article du 05.12.2021 du  Dr. Gadiri Hocine .. Et si nous rendions Hommage à une personnalité Historique émérite de la Révolution Algérienne la plus emblématique.. Gadiri Houcine et Houari Boumediene . Le 05 décembre 1995 nous a quitté à jamais Si el Hocine Gadiri décédé à Oran ; ville de sa résidence et inhumé à Maghnia selon son  vœux ; la Cité de son Militantisme.  Ses funérailles avaient soulevé un engouement d’envergure national. Né en 1919 à Khémis dans la vallée des Béni-Snous située aux versants des massifs montagneux des Djebel Lakhdar Asfour et Moutas et est issu d’un lignage doublement prestigieux:  d’une mère Hadria de Tlemcen décédée tôt le laissant à l’âge d’adolescence et d’un père M’kadem , un chasseur passionné de Béni-Snous décédé en 1952 le laissant incarcéré à la prison française ; descendant d’un aïeul venu du sud d’Espagne ( Séville ) parmi les derniers andalous   exilés vers l’année 1526 ...

Les Beni Snous : une Causerie faite par M. Roger Bellissant, instituteur.

""Gadiri Mohammed "''   LES BÉNI SNOUS Une causerie faite par M. Roger BELLISSANT, instituteur, à la Société des Amis du Vieux Tlemcen, le 18 janvier 1941 (La causerie a été illustrée par des projections lumineuses). Mesdames, Messieurs, mes chers camarades, Si vous le voulez bien, nous allons faire ensemble en imagination, une grande randonnée dans les Monts de Tlemcen, au Sud-Ouest de la ville, dans la haute vallée de la Tafna, dans les gorges sauvages de son affluent aux eaux pures, l’Oued Khémis, et dans les immenses forêts de chênes verts et de genévriers qui couvrent ces montagnes. Nous voyagerons à pied, ce qui est bien la façon la plus saine et la plus intéressante de voyager, nous coucherons sous la tente, ou bien nous serons les hôtes des Berbères si hospitaliers, et stupéfaits de voir des Roumis se servir de leurs jambes pour se promener.   SITUATION :     La région représentée sur cette carte (une carte au 1/50.000° est épinglée au mur) mes...

Tlemcen: La plume et le fusil au Maquis Mohamed Lemkami.لمقامي محمد

-- Gadiri Mohammed -- TLEMCEN:  la plume et le fusil au maquis Mohamed LEMKAMI alias  Si ABBAS Par La Rédaction Article Publié le 28 mai 2018 Il est des moments qui restent indélébiles dans la vie de l’homme quand on évoque les martyrs de la Révolution. Nombreux sont ceux qui ont imprimé les glorieuses pages de notre histoire.  Lorsque le Moudjahed Si Mohamed Lemkami de son vivant me racontait comment il rejoignit le maquis, il ne pensait pas revenir car animé du sacrifice suprême de mourir pour que vive l’Algérie libre et indépendante. Ma rencontre avec Si Mohamed Lemkami datait du jour où nous fûmes élus aux premières Législatives (1977/1982), lui venant de Tlemcen et moi de Constantine . Je faisais partie de la jeune génération post indépendance et cette soif de connaître les grands hommes et femmes qui ont façonné le cours des événements dans le combat libérateur anti colonial, suscite en moi la curiosité de recueillir autant d’informations utiles quant à l’écri...