المجلس الأعلى للشباب يشارك في المنتدى الاجتماعي العالمي 2026 بالبنين
يشارك أعضاء من المجلس الأعلى للشباب ضمن الوفد الجزائري في أشغال المنتدى الاجتماعي العالمي 2026، المنعقد بمدينة كوتونو بجمهورية بنين خلال الفترة الممتدة من 06 إلى 09 أوت 2026، تحت شعار: "عالم آخر ممكن"
وتأتي هذه المشاركة في إطار الحضور الجزائري الفاعل الذي يجمع مختلف مكونات المجتمع المدني والجمعيات الوطنية والهيئات الشبابية، تأكيدًا لأهمية إشراك الشباب في الفضاءات الدولية للحوار، وتعزيز مساهمتهم في مناقشة القضايا ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها التنمية المستدامة، والعدالة الاجتماعية، وحوكمة الموارد الطبيعية، وترقية السلم والتماسك الاجتماعي.
ويمثل هذا الموعد الدولي فرصة لأعضاء المجلس الأعلى للشباب لتبادل الخبرات مع مختلف الفاعلين من أنحاء العالم، وعرض التجربة الجزائرية في مجال تمكين الشباب وإشراكهم في مسارات التنمية وصنع القرار، إلى جانب بناء جسور التعاون والشراكة مع الهيئات والمنظمات الشبابية الدولية
🔴بيان صحفي
تُشارك الجزائر في أشغال المنتدى الاجتماعي العالمي 2026، الذي تحتضنه مدينة كوتونو بجمهورية بنين، خلال الفترة الممتدة من 06 إلى 09 أوت 2026، تحت شعار "عالم آخر ممكن"، بمشاركة واسعة لممثلين عن الحركات الجمعوية والمنظمات المدنية والهيئات الشبابية من مختلف دول العالم.
ويُعد هذا المنتدى فضاءً دوليًا للحوار، وتبادل الخبرات، وتعزيز التشاور حول القضايا ذات الاهتمام المشترك، لاسيما تلك المرتبطة بحوكمة الموارد الطبيعية، وترقية السلم، وتعزيز التماسك الاجتماعي، وتحقيق التنمية المستدامة.
وفي هذا الإطار، تُسجل الجزائر حضورها من خلال مختلف مكونات المجتمع المدني، والجمعيات الوطنية، والهيئات الشبابية، والفاعلين في مجالات التنمية، وحقوق الإنسان، والثقافة، والإعلام، والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، بما يعكس حرصها على دعم مشاركة الشباب في الفضاءات الدولية للحوار والتعاون وتبادل الخبرات. ويضم الوفد الجزائري المشارك 150 مشاركًا يمثلون مختلف مكونات المجتمع المدني والتنظيمات والجمعيات الوطنية
ويتناول المنتدى، ضمن محاوره الخمسة عشر، جملةً من القضايا ذات الأولوية، من بينها إنهاء الاستعمار وتعزيز سيادة الشعوب، من خلال بحث السبل الكفيلة بترسيخ السيادة الوطنية، ودعم خيارات التنمية المستقلة، واستشراف بدائل عملية لمواجهة التحديات العالمية
وتكتسي هذه الدورة أهميةً خاصةً باعتبارها تُنظم في القارة الإفريقية، في سياق العودة إلى احتضان المنتدى على المستوى الإفريقي، بما يُعزز حضور الفاعلين الأفارقة في النقاشات الدولية حول قضايا التنمية والعدالة الاجتماعية والبيئية، ويُبرز المبادرات المجتمعية الرامية إلى بناء مستقبل أكثر استدامة.
وتندرج المشاركة الجزائرية في هذا الموعد الدولي في إطار دعم انخراط النشطاء، والكفاءات، وفاعلي الحركة الجمعوية الوطنية في الفضاءات الدولية متعددة الأطراف، وتعزيز مساهمتهم في الحوار حول القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما يعكس حيوية النسيج الجمعوي والشبابي الوطني، ويجسد التزام الجزائر بتشجيع المبادرات الهادفة إلى ترسيخ قيم الحرية، والتضامن، والتعاون، والتنمية المستدامة
كما تشهد هذه الدورة مشاركةً واسعةً لوفود من مختلف دول العالم، ومن مختلف أنحاء القارة الإفريقية. وسجلت الدول الأعضاء في الاتحاد الإفريقي حضورًا لافتًا، بما في ذلك وفد الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية، الذي يضم 50 مشاركًا
-------
منقول
------------
Commentaires