Accéder au contenu principal

يوما دراسيا بعنوان محمد بن القاسم القندوسي المتصوف الخطاط بتلمسان

في إطار الاحتفال بشهر التراث لسنة 2023 م، والذي جاء شعاره لهذا الموسم " التراث الثقافي الجزائري وامتداداته الافريقية"، ينظّم المتحف العمومي الوطني للخطّ الإسلامي لمدينة تلمسان، يوما دراسيا بعنوان " محمد بن القاسم القندوسي - المتصوف الخطاط-" بتاريخ 10 ماي 2023 م على الساعة 9:30 صباحا بالمكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية محمد ديب، حيث يكون البرنامج كالتالي:
رئيس الجلسة: أ/ شيخي محمد عبد الجليل (المتحف العمومي الوطني للخطّ الإسلامي)
المدخلة الأولى: د/ علوي مصطفى (جامعة بشار) 
بعنوان : القنادسة لمحة تاريخية وجغرافية 
ملخص: مدينة القنادسة من مدن الجنوب الغربي الجزائري، تبعد عن مدينة بشار مقر الولاية بحوالي 18 كلم غربا، وهي مشهورة بزاويتها الزيانية التي أسسها الشيخ المعروف بسيدي أمحمد بن أبي زيان القندوسي سنة 1098 هـ/1686م، وهي في الحقيقة فرع من فروع الطريقة الشاذلية ومدرسة من مدارس التصوف السني التي كثر عدد مريديها وتخرج منها الفقهاء والعلماء، وأصبحت المدينة معروفة محليا ووطنيا ودوليا بإشعاعها الثقافي والروحي. وازدادت شهرة القنادسة بعد اكتشاف السلطات الاستعمارية الفحم بها سنة 1907م، ثم شرعت في استغلاله    و استنزافه  سنة 1917م، مستغلة اليد العاملة المحلية  بأجور رخيصة.

سنحاول تسليط الضوء على مدينة 
القنادسة من خلال مداخلة مت
مختصرة ومفيدة  بالتركيز على الجانبين التاريخي وجغرافي.
المداخلة الثانية: أد/ عبد الله حمادي (جامعة وهران)
بعنوان: من أعلام التصوف والخط العربي بالجزائر العارف بالله محمد بن القاسم القندوسي (ت 1278ه/1861م) 
ملخص: هو العلامة الفقيه الصوفي الخطّاط صاحب التأليف العديدة والخطّ المتميّز أبو عبد الله سيدي مُحمّد بن القاسم القَنْدُوسي من أعلام القرن 13هـ/19م. ولد بالقنادسة بولاية بشّار بالجنوب الغربي الجزائري وبزاويتها الزيانية الشاذلية تعلم وتفقه وتصوف ,ثم هاجر إلى مدينة فاس بالمغرب الأقصى الى أن وافه أجله بها سنة 1278هـ/ 1861م تاركا تآليف عديدة في فنون شتى غالبها التصوف ومخطوطات خطّها بخطّه الجميل , ومنها مّا نسخه بيده الكريمة المصحف القرآني في اثني عشر مجلدا بخط مغربي أبدع فيه أيما إبداع وهو مخطوط في ربعة أتم نسخه بتاريخ يوم الجمعة نحو 30 شوال 1266هـ/موافق نحو 08 سبتمبر 1850م وهو اليوم محفوظ بالخزانة الحسنية بالرباط بالمغرب الأقصى تحت رقم:
محفوظ بالخزانة الحسنية بالرباط بالمغرب الأقصى تحت رقم:12613ز.
المداخلة الثالثة: د/ موساوي عبد المالك (باحث تلمسان) 
 بعنوان :  الخط القندوسي فيض إبداعي في طي النسيان 
ملخص: يقاس رقي الأمم بمدى تقدمها الفني والمحافظة على تراثها بمفهومه الواسع. ويعتبر التراث أيضا مصدر إلهام لا يمكن الاستغناء عنه، ومرآة للثقافة وتوثيق لحياة الأمم ونبراس ينير مستقبلها، ولا يجوز تجاهله أو إهماله أبداً. بحيث هنالك حاجة ملحة تستدعي الاهتمام بالتراث لما له من أهمية في توحيد الشعوب والشعور القومي وما يرتبط بوجدان الناس وعلاقتهم مع بعضهم البعض. وفي هذا الصدد أردت من خلال هذه المحاضرة المتواضعة تسليط الضوء على خطاط جزائري هو الشيخ  محمد بن أبي القاسم القندوسي ولد بالقنادسة حيث تلقى علومه بزاويتها وانتقل الى مدينة فاس أين عاش الثلثين من حياته في التأليف والإبداع الفني إلى أن وافته المنية ودفن رحمه الله بروضة العلماء بمدينة فاس تكريما للأعمال التي نخلفها في التصوف وفي الأعمال الف كخطط وخاصة المصحف الدي نسخه في اتني عشر جزءا والدي يعتبر 
تحفة فنية نادرة كما وصفه بعض المؤرخين. المحاضرة عباره عن نتائج دراسة تاريخية وعلمية وفنية لمخطوط القندوسي رحمه الله وعن الخط الذي رسم به المصحف المخطوط والذي سماه المختصون بالخط القندوسي. شملت الدراسة كذلك الزخارف التي زين بها المصحف والألوان المستعملة وطريقة تخطيطه.
المداخلة التطبيقية: الأستاذ الخطاط خالد خالدي (جامعة تلمسان) 
بعنوان : الرسم القرآني في أعمال الخطاط القندوسي
          ملخص :   تهدف هذه الدّراسة البحثية إلى تسليط الضّوء على الجانب الفنيّ الإسلاميّ المقدّس للإبداع الجزائري في دراسة نقدية لبعض الكتابات المختلفة الّتي أنجزها المرحوم الخطاط محمد بن القاسم القُندوسي (القرن 13 الهجري) حيث كان خطّاطًا وعالمًا متصوّفًا جزائرياًّ، وسنقوم بتحليل نقدي لكتاباته القرآنية التي ستحقّق من خلالها التّوفيق بين الرّسم القرآني والدّلالة الرّمزية ، محاولين الاجابة على الإشكالية الآتية  -ماهي العلاقة بين الكتابات في الرّسم القرآني والتّأصيل العربي بالمصاحف الجزائرية في أعمال القندوسي؟
البرنامج :
9:30 - تلاوة آيات بينات من القرآن الكريم                
        الاستماع إلى النشيد الوطني 
        كلمة ترحيبية من طرف مدير المتحف
        كلمة رئيس الجلسة: أ/شيخي محمد عبد الجليل (رئيس قسم الجرد والحفظ والترميم بمتحف الخط الإسلامي)
10:00 - المدخلة الأولى: د/ علوي مصطفى (جامعة بشار) بعنوان: القنادسة لمحة تاريخية وجغرافية 
10:20 - المداخلة الثانية: أد/ عبد الله حمادي (جامعة وهران) بعنوان: من أعلام التصوف والخط العربي 
 بالجزائر العارف بالله محمد بن القاسم القندوسي (ت 1278ه/1861م)
10:40 - المداخلة الثالثة: د/ موساوي عبد المالك (باحث تلمسان) بعنوان: الخط القندوسي فيض إبداعي في  
 طي النسيان
11:00 - المداخلة التطبيقية: الأستاذ الخطاط خالد خالدي (جامعة تلمسان) بعنوان: الرسم القرآني في أعمال  
    الخطاط القندوسي
11:20 - مناقشة 
11:40 - قراءة التوصيات 
11:50 - توزيع الشهادات والتكريمات 

Commentaires

Posts les plus consultés de ce blog

Le Moudjahed GADIRI HOUCINE المجاهد قديري الحسين بني سنوس تلمسان

Mémoire  pour l’histoire:  Article du 05.12.2021 du  Dr. Gadiri Hocine .. Et si nous rendions Hommage à une personnalité Historique émérite de la Révolution Algérienne la plus emblématique.. Gadiri Houcine et Houari Boumediene . Le 05 décembre 1995 nous a quitté à jamais Si el Hocine Gadiri décédé à Oran ; ville de sa résidence et inhumé à Maghnia selon son  vœux ; la Cité de son Militantisme.  Ses funérailles avaient soulevé un engouement d’envergure national. Né en 1919 à Khémis dans la vallée des Béni-Snous située aux versants des massifs montagneux des Djebel Lakhdar Asfour et Moutas et est issu d’un lignage doublement prestigieux:  d’une mère Hadria de Tlemcen décédée tôt le laissant à l’âge d’adolescence et d’un père M’kadem , un chasseur passionné de Béni-Snous décédé en 1952 le laissant incarcéré à la prison française ; descendant d’un aïeul venu du sud d’Espagne ( Séville ) parmi les derniers andalous   exilés vers l’année 1526 ...

Les Beni Snous : une Causerie faite par M. Roger Bellissant, instituteur.

""Gadiri Mohammed "''   LES BÉNI SNOUS Une causerie faite par M. Roger BELLISSANT, instituteur, à la Société des Amis du Vieux Tlemcen, le 18 janvier 1941 (La causerie a été illustrée par des projections lumineuses). Mesdames, Messieurs, mes chers camarades, Si vous le voulez bien, nous allons faire ensemble en imagination, une grande randonnée dans les Monts de Tlemcen, au Sud-Ouest de la ville, dans la haute vallée de la Tafna, dans les gorges sauvages de son affluent aux eaux pures, l’Oued Khémis, et dans les immenses forêts de chênes verts et de genévriers qui couvrent ces montagnes. Nous voyagerons à pied, ce qui est bien la façon la plus saine et la plus intéressante de voyager, nous coucherons sous la tente, ou bien nous serons les hôtes des Berbères si hospitaliers, et stupéfaits de voir des Roumis se servir de leurs jambes pour se promener.   SITUATION :     La région représentée sur cette carte (une carte au 1/50.000° est épinglée au mur) mes...

Tlemcen: La plume et le fusil au Maquis Mohamed Lemkami.لمقامي محمد

-- Gadiri Mohammed -- TLEMCEN:  la plume et le fusil au maquis Mohamed LEMKAMI alias  Si ABBAS Par La Rédaction Article Publié le 28 mai 2018 Il est des moments qui restent indélébiles dans la vie de l’homme quand on évoque les martyrs de la Révolution. Nombreux sont ceux qui ont imprimé les glorieuses pages de notre histoire.  Lorsque le Moudjahed Si Mohamed Lemkami de son vivant me racontait comment il rejoignit le maquis, il ne pensait pas revenir car animé du sacrifice suprême de mourir pour que vive l’Algérie libre et indépendante. Ma rencontre avec Si Mohamed Lemkami datait du jour où nous fûmes élus aux premières Législatives (1977/1982), lui venant de Tlemcen et moi de Constantine . Je faisais partie de la jeune génération post indépendance et cette soif de connaître les grands hommes et femmes qui ont façonné le cours des événements dans le combat libérateur anti colonial, suscite en moi la curiosité de recueillir autant d’informations utiles quant à l’écri...