جمعة تلمسان
مراسم افتتاح السنة الجامعية 2026-2027
═══════════════════════════════
استهلت الأسرة الجامعية بتلمسان صباح اليوم
الاثنين 22 سبتمبر 2026 عامًا أكاديميًا جديدًا
وسط أجواء احتفالية احتضنتها قاعة المحاضرات
بكلية علوم الطبيعة والحياة وعلوم الأرض والكون، بحضورالأمينة العامة للولاية نيابة عن السيد #يوسف_بشلاوي والي #ولاية_تلمسان إلى جانب ممثلي السلطات المحلية والمدنية والعسكرية
والأسرة الجامعية يتقدمهم مدير الجامعة #الأستاذ_مراد_مغاشو رفقة نواب مدير الجامعة وعمداء الكليات وبحضور أعضاء الهيئة التدريسية والإدارية والطلبة والشركاء الاجتماعيين والأسرة الإعلامية
◈ في رسالة تحمل دلالات وطنية وإنسانية عميقة، أطلق وزير التعليم العالي والبحث العلمي السيد #كمال_بداري إشارة الانطلاق الرسمية للسنة
الجامعية الجديد 2026-2027 من رحاب جامعة "محمد الصديق بن يحيى" بولاية جيجل؛ مؤكداً أن اختيار هذه الولاية يأتي تجسيداً لإرادة رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون في القرب من المواطنين والوقوف الميداني معهم، خاصة بعد الظروف القاسية التي عاشتها المنطقة جراء حرائق الصيف الماضي، وأوضح السيد الوزير في كلمته الموجهة للأسرة الجامعية أن التواجد في جيجل
اليوم هو عنوان لتجدد الحياة ومواصلة معركة
البناء، مشدداً على أن الأمل لا يُستجدى بل يُبنى
دائماً من قلب التحديات وأن الجامعة هي إحدى
أهم الأدوات لبناء المستقبل.
◈ شهد الخطاب رسم خارطة طريق متكاملة
للانتقال بالمنظومة الأكاديمية نحو "جامعة الجيل الرابع"، حيث أكد السيد الوزير أن الدخول الجامعي الحالي يمثل موعداً وطنياً متجدداً لإنتاج الكفاءات واحتضان المواهب والابتكار بدلاً من الاقتصار على
منح الشهادات؛ وترتكز هذه الرؤية على سبعة محاور إستراتيجية تشمل الاعتماد على التحضير والتقييم الميداني، وجعل الطالب المحور الأساسي للعملية التنموية بتوفير بيئة جامعية متكاملة تشمل البحث والابتكار والرياضة والثقافة، كما تتضمن الرؤية تفعيل الإستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي، وتعزيز
الفكر المقاولاتي عبر حاضنات الأعمال ومراكز تطوير المقاولاتية، إلى جانب تحويل البحوث العلمية إلى أثر ملموس يخدم المجتمع والاقتصاد، واستحداث تخصصات تستشرف اقتصاد الجزائر الناشئة مع حلول عام 2027، وسط وتيرة عمل متسارعة تجمع الطلبة والأساتذة والعمال، وفي نداء وجداني وجهه للطلبة، شدد السيد الوزير على أن الأسرة الطلابية ليست
مجرد طرف مستفيد من خدمة عمومية، بل هي
"القلب النابض ورأس المال الحقيقي للجزائر الجديدة المنتصرة" وصانعة مستقبلها المشرق، واختتم كلمته بالتأكيد على أن هذا الموسم الأكاديمي يأتي في سياق وطني يتسم بتسارع الإنجازات وتنفيذ التوجيهات السامية للقيادة العليا، لتظل الجامعة القاطرة الأساسية لتحقيق السيادة العلمية والتنمية الاقتصادية والاجتماعية الشاملة.
◈ بعد عودة الفعاليات إلى جامعة تلمسان ألقى مدير الجامعة #الأستاذ_مراد_مغاشو كلمة بمناسبة افتتاح السنة الجامعية الجديدة أكد من خلالها أن هذا الافتتاح يمثل محطة متجددة لتحقيق العطاء والتميز، موجّهًا تحية خاصة للطلبة الجدد وتمنياته لهم بمسار دراسي موفق يخدم بناء قدراتهم وطموحاتهم في خدمة الوطن، وأوضح أن التحضير للدخول الجامعي الحالي انطلق فور اختتام السنة الماضية، عبر تنسيق مستمر بين مؤسسات المدينة الجامعية ومديريتي الخدمات الجامعية تلمسان ومنصورة، شمل تحسين نقل الطلبة وإعادة تأهيل الإقامات الجامعية، بإشراف والي الولاية ومساهمة مديرية التجهيزات العمومية.
◈ على المستوى الرقمي، أشار السيد المدير إلى نجاح عملية التسجيل بفضل الرقمنة الشاملة، مسجلاً التحاق أكثر من 9600 طالب وطالبة جديد، إلى جانب أكثر من 1040 طالبًا بالملحقة التابعة للمدرسة العليا للأساتذة، ليصل إجمالي طلبة التدرج إلى أكثر من 39 ألف طالب، كما استعرض حصيلة التخرج للدورة السابقة بتسليم أكثر من 7600 شهادة ليسانس وماستر، مع الإعلان عن استمرار تسليم شهادات العلوم الطبية (أكثر من 450 شهادة) ومواصلة إجراءات خريجي الماستر المرتبطين بمشاريع الابتكار والمؤسسات الناشئة، في إطار القرار الوزاري 1275 مع تمديد آجالها إلى 31 ديسمبر 2026.
◈ على الصعيد البيداغوجي، أعلن #الأستاذ_مراد_مغاشو عن استحداث تكوينات جديدة في مسارات الليسانس المدمجة مع الماستر خاصة في الهندسة والعلوم الدقيقة والتكنولوجيات الحديثة، ليصل العرض التكويني الإجمالي إلى نحو 40 مسارًا، مشيدًا بالتوازي القائم بين هذا التطور البيداغوجي وتطور البحث العلمي وشبكات التعاون الدولي للجامعة.
◈ اختتم مدير الجامعة كلمته بالتأكيد على أن نجاح الدخول الجامعي يُقاس بمناخ الحوار والمسؤولية المشتركة بين مكونات الأسرة الجامعية، موجهًا الشكر والتقدير للأساتذة والموظفين والعمال، ولوالي الولاية على دعمه المستمر لقطاع التعليم العالي والبحث العلمي.
◈ في مداخلة قيمة ألقتها نيابة عن السيد الوالي، أكدت السيدة الأمينة العامة للولاية أن الجامعة الجزائرية أصبحت خيارا استراتيجيا للدولة، ورافدا أساسيا لبناء الجزائر وترسيخ سيادتها العلمية والتكنولوجية، وصناعة الكفاءات، وإرساء اقتصاد معرفي مستدام، وأشارت
في ذات السياق إلى العناية البالغة التي يوليها السيد رئيس الجمهورية لقطاع التعليم العالي والبحث العلمي، وما رافقها من إصلاحات جذريّة مست مختلف الجوانب البيداغوجية والعلمية والرقمية، إلى جانب تحسين الخدمات الجامعية، كما شددت على أهمية الانتقال
نحو الجامعة الذكية والمقاولاتية واحتضان الابتكار ومرافقة المؤسسات الناشئة، مثمنة ما حققته #جامعة_تلمسان في هذا المجال، بما ينسجم تمامً
ا مع الاستراتيجية الوطنية الرامية إلى تعزيز دور الجامعة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
◈ في إطار افتتاح السنة الجامعية الجديدة، قدّم الأستاذ علي حمزة شريف نائب مدير الجامعة المكلف بالعلاقات الخارجية والتعاون والتنشيط والإتصال والتظاهرات العلمية، المساهمة الفكرية لوزير التعليم العالي والبحث العلمي الأستاذ كمال بداري بعنوان "هل نحن بصدد تغيير الحضارة؟"؛ والتي تناولت تحليلاً استراتيجياً وفلسفياً شاملاً لمسار التحولات التاريخية الكبرى كاختراع البرق والطباعة والثورة الصناعية، موضحة الفارق بين التطور التدريجي والتحول الحضاري الشامل القائم على إعادة تشكيل بنية المجتمعات وموازين القوى. واستناداً إلى الرؤى الفلسفية لكل من مالك بن نبي، وابن خلدون، وكارل ماركس، إلى جانب الإرث الزاخر للحضارة العربية الإسلامية وحركة النهضة، أبرزت المساهمة معالم النموذج الحضاري الجديد الذي تقوده الرقمنة
والذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية وما يرافقه
من تحديات جيوسياسية وبيئية وأزمات هوياتية. واختُتمت الكلمة بالتأكيد على المرجعية الحضارية المتنوعة للجزائر ومواقفها المبدئية القائمة على الحياد الإيجابي، مشددة على أن الرهان الحقيقي يكمن في حوكمة التكنولوجيا وفق أُطر أخلاقية وسياسية لحماية القيم الإنسانية، مع دعوة الأسرة الجامعية ليكونوا فاعلين ومؤهلين لقيادة المستقبل وبناء الوطن.
■ اختُتمت الاحتفالية بمحاضرة علمية قيّمة ألقاها الأستاذ عبد المجيد عطار، تناول فيها التأثيرات
العميقة للتقنيات الرقمية وأبعادها الحضارية، مستعرضًا أبرز التحولات التي أحدثتها التكنولوجيا وانعكاساتها المباشرة على مختلف مجالات الحياة والمجتمع، وبذلك تستهل جامعة تلمسان سنتها الجامعية الجديدة في أجواء تجمع بين عرض حصيلة السنة الماضية واستشراف آفاق المرحلة المقبلة، ومواصلة العمل من أجل تطوير التكوين والبحث
العلمي والرقمنة وتحسين ظروف
الحياة الجامعية.
══════════════════════════════════════
#جامعة_تلمسان #افتتاح_السنة_الجامعية #2026_2027 #SDG4 #SDG9 #SDG16
___________
Commentaires