Accéder au contenu principal

وزير التربية الوطنية يشرف على تنصيب برلمان الطفل الجزائ

*وزير التربية الوطنية يشرف على تنصيب برلمان الطفل الجزائري*

أشرف وزير التربية الوطنية، الدكتور محمد صغير سعداوي، رفقة رئيس المجلس الشعبي الوطني، السيد ابراهيم بوغالي، يوم الإثنين 22 ديسمبر 2025، على تنصيب أول برلمان للطفل الجزائري للعهدة 2025–2027. وحضر هذه المراسم رئيس مجلس الأمة، السيد عزوز ناصري، ورئيسة المحكمة الدستورية، السيدة ليلى عسلاوي، وزيرة العلاقات مع البرلمان، وزيرة العلاقات مع البرلمان، السيدة نجيبة جيلاني، والمفوضة الوطنية لحماية الطفولة، السيدة مريم شرفي. إلى جانب عدد من أعضاء غرفتي البرلمان، وإطارات من وزارة التربية الوطنية
وقد جرت مراسم التنصيب وفق برنامج رسمي، استُهل بصعود أعضاء المكتب المؤقت (الرئيس ونائبيه) إلى المنصة، تلاه نداء الأطفال البرلمانيين والمصادقة على قائمة أعضاء برلمان الطفل الجزائري، ثم تلاوة النظام الداخلي والمصادقة عليه، قبل الاستماع إلى كلمة السيد رئيس المجلس الشعبي الوطني
وفي كلمته بالمناسبة، عبّر وزير التربية الوطنية، الدكتور محمد صغير سعداوي عن فخره واعتزازه بتنصيب برلمان الطفل الجزائري، مؤكدًا أن هذا البرلمان، يتكون من تلاميذ يمثّلون مختلف ولايات الوطن، إضافة إلى تلميذين من المدرسة الجزائرية الدولية بفرنسا، بما يعكس شمولية المدرسة الجزائرية وامتدادها
وأشار السيد الوزير إلى أن الجزائر تعد من أوائل الدول التي ضمنت حق التمدرس لجميع أبنائها، معتبرًا ذلك رسالة واضحة إلى المجتمع الدولي والمنظمات الأممية، مفادها أن المدرسة الجزائرية تفتح أبوابها لكل طفل دون تمييز، بما في ذلك أبناء الصحراء الغربية الذين وفّرت لهم الجزائر ظروف التمدرس في مؤسساتها التربوية، في تجسيد عملي لقيم التضامن والإنسانية
كما ثمّن السيد الوزير التشاركية الراقية بين وزارة التربية الوطنية والمجلس الشعبي الوطني، ولاسيما لجنة التربية والتعليم العالي والبحث العلمي والشؤون الدينية، في تجسيد هذا المشروع التربوي والمواطني، الذي يهدف إلى إشراك التلاميذ في الحياة العامة وترسيخ ثقافة المواطنة وقيم الديمقراطية التشاركية لدى الناشئة
وهنّأ السيد الوزير بناته وأبناءه التلاميذ البرلمانيين على الثقة التي وضعها فيهم زملاؤهم، مؤكدًا أن انتخابهم جاء تتويجًا لمسار قوامه التفوق الدراسي والاستحقاق، حيث اشترط في الترشح الحصول على معدلات متميزة، قبل أن يتم اختيارهم ديمقراطيًا عبر الاقتراع، باعتبارهم نخبة من تلاميذ مرحلتي التعليم المتوسط والتعليم الثانوي العام والتكنولوجي
كما قدّم السيد الوزير معطيات دقيقة حول مسار انتخاب أعضاء برلمان الطفل الجزائري، الذي جرى على مرحلتين أساسيتين:
• المرحلة الأولى على مستوى المؤسسات التعليمية: يوم 10 مارس 2025، حيث بلغ عدد المترشحين 58575 مترشحًا، وشارك في عملية التصويت 1900000 تلميذ، فيما جرت عملية الاقتراع داخل مكاتب الانتخاب بالمؤسسات التعليمية.
• المرحلة الثانية على المستوى الولائي: يوم 9 أفريل 2025، عبر 208 مراكز انتخاب، وأسفرت عن انتخاب 401 تلميذ يمثلون ولايات الوطن من بينهم تلميذين من ذوي الهمم، وممثلين عن الجالية الوطنية بالخارج من المدرسة الجزائرية الدولية بفرنسا من بينهم 233 إناث بنسبة 58.1%. بالإضافة إلى ثلاثة (3) تلاميذ من المتمدرسين في المؤسسات التعليمية التابعة لوزارة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة وزارة التضامن.
وقد شكّل هذا البرلمان الجديد نخبة من التلاميذ المتميزين الذين يجمعون بين التفوق الدراسي والاستحقاق، مما يتيح لهم ممارسة مهامهم التمثيلية تحت قبة البرلمان كأحد أرقى صور إشراك الطفل في بناء الوطن
وأكد السيد الوزير أن برلمان الطفل يشكل فضاءً ديمقراطيًا وتربويًا، يُمكّن التلاميذ من التعبير عن آرائهم، ومناقشة القضايا التي تهمهم، ومساءلة القطاعات الحكومية، بما يجعل المدرسة فضاءً حيًا لممارسة الديمقراطية، ومدرسة حقيقية للمواطنة والحوار وتحمل المسؤولية.
وفي ختام كلمته، جدد السيد الوزير تهانيه لأعضاء برلمان الطفل الجزائري، متمنيًا لهم التوفيق في أداء مهامهم التمثيلية، وحثهم على أن يكونوا خير سفراء للجزائر في المحافل الوطنية والدولية، مجددًا شكره للسيد رئيس المجلس الشعبي الوطني ولكافة الفاعلين الذين أسهموا في إنجاح هذا التنصيب الرسمي
_________ 
منقول من الصفحة الرسمية 
_________

Commentaires

Posts les plus consultés de ce blog

Le Moudjahed GADIRI HOUCINE المجاهد قديري الحسين بني سنوس تلمسان

Mémoire  pour l’histoire:  Article du 05.12.2021 du  Dr. Gadiri Hocine .. Et si nous rendions Hommage à une personnalité Historique émérite de la Révolution Algérienne la plus emblématique.. Gadiri Houcine et Houari Boumediene . Le 05 décembre 1995 nous a quitté à jamais Si el Hocine Gadiri décédé à Oran ; ville de sa résidence et inhumé à Maghnia selon son  vœux ; la Cité de son Militantisme.  Ses funérailles avaient soulevé un engouement d’envergure national. Né en 1919 à Khémis dans la vallée des Béni-Snous située aux versants des massifs montagneux des Djebel Lakhdar Asfour et Moutas et est issu d’un lignage doublement prestigieux:  d’une mère Hadria de Tlemcen décédée tôt le laissant à l’âge d’adolescence et d’un père M’kadem , un chasseur passionné de Béni-Snous décédé en 1952 le laissant incarcéré à la prison française ; descendant d’un aïeul venu du sud d’Espagne ( Séville ) parmi les derniers andalous   exilés vers l’année 1526 ...

La clinique chirurgicale Tafraoua Sebdou عيادة طافراوي سبدو ولاية تلمسان

-- Gadiri Mohammed - Une convention entre la Cnas de Tlemcen et la clinique médico chirurgicale privée Tafraoua de Sebdou, a été conclue selon la déclaration de Kermouni Bachir directeur de la cnas Tlemcen.   A cet effet, les assurés sociaux et leurs ayants droits peuvent être pris en charge par cette clinique spécialisée dans la chirurgie cardiovasculaire, les maladies de reins, la grossesse et les accouchements. Et c'est au malade assuré de remettre à la clinique, un engagement de prise en charge délivré par la Cnas.  Cet engagement est établi sur la base d’une prescription médicale du médecin traitant  et le dossier médical. Et la Cnas couvrira les actes médicaux et traitements de ces patients atteints de pathologies cardiaques et hémodialysés  ainsi que les accouchements.    La clinique Tafraoua dispose de lits d'hospitalisation conventionnelle, de chirurgie ambulatoire et d’hospitalisation, d'un plateau technique et de blocs opératoires comport...

Tlemcen: La plume et le fusil au Maquis Mohamed Lemkami.لمقامي محمد

-- Gadiri Mohammed -- TLEMCEN:  la plume et le fusil au maquis Mohamed LEMKAMI alias  Si ABBAS Par La Rédaction Article Publié le 28 mai 2018 Il est des moments qui restent indélébiles dans la vie de l’homme quand on évoque les martyrs de la Révolution. Nombreux sont ceux qui ont imprimé les glorieuses pages de notre histoire.  Lorsque le Moudjahed Si Mohamed Lemkami de son vivant me racontait comment il rejoignit le maquis, il ne pensait pas revenir car animé du sacrifice suprême de mourir pour que vive l’Algérie libre et indépendante. Ma rencontre avec Si Mohamed Lemkami datait du jour où nous fûmes élus aux premières Législatives (1977/1982), lui venant de Tlemcen et moi de Constantine . Je faisais partie de la jeune génération post indépendance et cette soif de connaître les grands hommes et femmes qui ont façonné le cours des événements dans le combat libérateur anti colonial, suscite en moi la curiosité de recueillir autant d’informations utiles quant à l’écri...