يوم دراسي حول إدراج نتائج الشراكة والبحوث العلمية في تطوير شعبتي الحبوب والبقول الجافة، والمنظّم من طرف الديوان الجزائري المهني للحبوب، بمشاركة نخبة من الخبراء والباحثين والأساتذة الجامعيين، إلى جانب ممثلي مهنيي شعبة الحبوب وخلال هذه المناسبة، أكدتُ على الى نتائج البحث العلمي وقدرات الجامعة الجزائرية، بما يمكّن القطاع من رفع المردودية في الهكتار، لاسيما هذا الصدد، تم تنظيم المؤتمر
وزارة الفلاحة والتنمية الريفية
بيان صحفي
اشرف اليوم، الثلاثاء
20
جانفي 2026، رفقة السيد كمال بداري، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، على افتتاح أشغال يوم دراسي حول إدراج نتائج الشراكة والبحوث العلمية في تطوير شعبتي الحبوب والبقول الجافة، والمنظّم من طرف الديوان الجزائري المهني للحبوب، بمشاركة نخبة من الخبراء والباحثين والأساتذة الجامعيين، إلى جانب ممثلي مهنيي شعبة الحبوب
وخلال هذه المناسبة، أكدتُ على الأهمية التي توليها السلطات العمومية لعصرنة القطاع الفلاحي، والتي لا يمكن أن تتحقق دون الاعتماد بشكل أكبر على نتائج البحث العلمي وقدرات الجامعة الجزائرية، بما يمكّن القطاع من رفع المردودية في الهكتار، لاسيما في شعبة الحبوب، وكسب رهان الأمن الغذائيوفي هذا الصدد، تم تنظيم المؤتمر الوطني لعصرنة القطاع الفلاحي أواخر شهر أكتوبر 2025، والذي تطرّق بشكل معمّق لمسألة المردودية، إضافة إلى مناقشة الاقتراحات المقدّمة من طرف فوج العمل المشترك مع قطاع التعليم العالي والبحث العلمي، فيما يخص تحسين مستوى المردودية في الهكتار.
ويتمثل هدفنا في الخروج من دائرة المردودية الضعيفة، التي لا تتجاوز 15 قنطارًا في الهكتار، والمستمرة منذ عقود، والانتقال إلى مستوى لا يقل عن 30 قنطارًا في الهكتار، بالاعتماد على البحث العلمي، من أجل تلبية الاحتياجات المتزايدة من الحبوب، علمًا أن متوسط الاستهلاك السنوي للفرد الجزائري من القمح يفوق بكثير المعدل العالمي
ولبلوغ هذه الأهداف، اعتمدت وزارة الفلاحة مخطط عمل يتضمن المحاور التالية:
✅ إدخال أصناف جديدة أكثر مقاومة للشح المائي وتذبذب التساقطات المطرية
✅ وضع تقسيم منطقي لأصناف البذور، يوجّه استعمالها حسب الخصائص المناخية والزراعية لكل منطقة، لرفع المردودية، إلى جانب اعتماد أصناف جديدة وملائمة بالاستناد إلى نتائج البحث العلمي
✅ القيام بتحاليل التربة لتكييف كميات الأسمدة المستعملة مع طبيعة التربة في كل مستثمرة فلاحية، وتحديد المعايير التقنية الملائمة لتحسين المردودية في الهكتار
✅ إجراء تحاليل فيزيوكيميائية للأسمدة بالشراكة مع قطاع التعليم العالي والبحث العلمي، للتأكد من مدى مطابقتها للمعايير المعتمدة
✅ إعادة بعث تطبيق الدورة الزراعية ضمن نظام إنتاج الحبوب، من خلال إطلاق برنامج جديد، ابتداءً من هذه السنة، لدعم إنتاج البقوليات لفائدة منتجي الحبوب، مع ضمان شراء المحصول بأسعار جدّ تنافسية
✅ دعم سياسة الإرشاد الفلاحي واحترام المسار التقني، عبر إنشاء قناة تلفزيونية متخصصة في النشاط الفلاحي، لتحسيس الفلاحين بأهمية اتباع المسار التقني السليم لتحسين المردودية.
✅ توسيع المساحات المسقية إلى 500 ألف هكتار، من خلال تعميم أنظمة الري.
✅ إعادة النظر في سياسات الدعم الفلاحي، بما يضمن التوظيف الأمثل للموارد المالية وتوجيهها نحو المنتجين الحقيقيين
✅ مراجعة منظومة التأمين الفلاحي لتشمل مخاطر إضافية لم يكن يتم التكفل بها سابقًا، على غرار ارتفاع درجات الحرارة والجفاف
✅ استحداث آليات تمويل جديدة وتنويع مصادرها، لتمكين القطاع من ضخ رؤوس أموال إضافية لدعم الاستثمار في مختلف المجالات، لاسيما عبر القروض المصغّرة ورأس المال الاستثماري
✅ تمكين قطاع الفلاحة، ولاسيما شعبة الحبوب، من الاستفادة من مكننة حديثة، من خلال إنشاء تعاونيات متخصصة في العتاد الفلاحي المتطور لفائدة الفلاحين، بهدف توسيع المساحات المزروعة، ورفع المردودية، والحد من ضياع المنتوج أثناء الحصاد، تجسيدًا لتوجيهات السيد رئيس الجمهورية
✅ العمل على تفعيل بنك الجينات، الذي سيكون فضاءً للبحث العلمي لتطوير
الموروث الجيني الوطني والمحافظة
عليه
-------- منقول من الصفحة الرسمية



Commentaires