Accéder au contenu principal

تخرج دفعة من طلبة المدرسة العليا للضمان الاجتماعي باسم الشهيدة البطلة وريدة مداد

 تخرج دفعة جديدة من طلبة المدرسة العليا للضمان الاجتماعي باسم الشهيدة البطلة وريدة مداد  من بينهم  طلبة من الدول الشقيقة والصديقة الافريقية 

أشرف #وزير_العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي، #الأستاذ_عبد_الحق_سايحي، صبيحة اليوم السبت 11 جويلية 2026، بمقر المدرسة العليا للضمان الاجتماعي على مراسم الاحتفال بتخرج الدفعة الحادية عشرة لسنوات (2024-2026) وذلك بحضور وزير التعليم العالي والبحث العلمي السيد كمال بداري ووزير الصحة السيد صديق آيت مسعودان والقائم بأعمال سفارة جمهورية بوركينا فاسو بالجزائر، إلى جانب إطارات من مختلف القطاعات الوزارية وممثلي المؤسسات الوطنية والمدارس العليا وأفراد أسرة الشهيدة وريدة مداد.
وقد شكل هذا الموعد العلمي مناسبة وطنية متميزة، جمعت بين قيم الوفاء لرموز الثورة التحريرية المجيدة والاعتزاز بالتميز العلمي، من خلال الاحتفاء بتخرج نخبة جديدة من الإطارات العليا المتخصصة في مجال الحماية الاجتماعية وقد حملت الدفعة الحادية عشرة اسم الشهيدة البطلة وريدة مداد، تخليدا لمسيرتها النضالية وتضحياتها الجليلة في سبيل استقلال الجزائر.
حيث استهلت مراسم الاحتفال بعرض شريط وثائقي استعرض أبرز المحطات النضالية للشهيدة، قبل أن يشرف السادة الوزراء على تكريم أفراد أسرتها والطلبة الخمسة الأوائل المتفوقين في مختلف التخصصات.
وعرفت الدفعة الحادية عشرة تخرج 63 طالبا، من بينهم 06 طلبة أجانب من الدول الشقيقة: بوركينا فاسو، الكاميرون والنيجر بنسبة نجاح بلغت 100 % بما يعكس المكانة العلمية التي باتت تحتلها المدرسة على المستويين الوطني والإفريقي ودورها في تعزيز التعاون الأكاديمي وتبادل الخبرات في مجال تكوين الإطارات المتخصصة.
وتجدر الإشارة أن هذه الدفعة تكتسي أهمية خاصة باعتبارها آخر دفعة تتخرج وفق البرنامج البيداغوجي الحالي، بالتزامن مع مواصلة المدرسة تنفيذ استراتيجية تطوير شاملة، تجسيدا لتوجيهات السيد وزير العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي الرامية إلى الارتقاء بجودة التكوين والانفتاح على المعايير الدولية، لاسيما من خلال إدراج اللغة الإنجليزية في عدد من المقاييس البيداغوجية والإنتاج العلمي. 
حيث تواصل المدرسة العليا للضمان الاجتماعي ترسيخ مكانتها كقطب أكاديمي مرجعي في مجال التكوين والبحث العلمي في الحماية الاجتماعية، في إطار اتفاقية التعاون مع منظمة العمل الدولية وهو المسار الذي توج هذه السنة باختيارها ضمن أفضل 39 مؤسسة ومركزا للكفاءة والتميز في الجزائر.
ويجسد هذا التتويج المسار النوعي الذي عرفته المدرسة منذ إنشائها سنة 2012، قبل أن ترتقي إلى مصاف المدارس العليا سنة 2023، لتصبح مؤسسة أكاديمية رائدة في مجال التكوين والبحث العلمي المتخصص في الحماية الاجتماعية.
كما تعززت مكانتها الدولية بفضل اتفاقية التعاون المبرمة مع منظمة العمل الدولية بتاريخ 14 جوان 2013 مدعومة بالمرسوم الرئاسي رقم 14-173 والتي جعلت منها فضاء للتعاون  جنوب-جنوب ومركزا إقليميا لتكوين الإطارات، حيث تخرج منها منذ إنشائها 46 طالبا أجنبيا من مختلف الدول العربية والإفريقية الشقيقة.
وبتخرج هذه الدفعة، يرتفع العدد الإجمالي لخريجي المدرسة إلى 676 طالبا منذ إنشائها، من بينهم: 473 طالبا في إطار التكوين الخارجي و141 إطارا من هيئات الضمان الاجتماعي.
وتوفر المدرسة تكوينا عالي المستوى في إطار نظام الماستر، المعتمد منذ سنة 2015، يؤطره 21 أستاذا، ضمن بيئة بيداغوجية متطورة تضم مرافق تعليمية حديثة وقاعات تدريس مجهزة ومكتبة متخصصة ومستودعا رقميا. 
وتضطلع المدرسة بتكوين إطارات عليا بمستوى الماستر في التخصصات التالية:
• حساب المخاطرة في الحماية الاجتماعية.
• تسيير أنظمة الإعلام للحماية الاجتماعية.
• الإدارة الاستراتيجية والعملية لمنظمات الحماية الاجتماعية.
• قانون الحماية الاجتماعية.
وفي هذا السياق، تمحورت بحوث تخرج طلبة هذه الدفعة على أربعة رهانات استراتيجية رئيسية لمنظومة الضمان الاجتماعي، تمثلت في: تعزيز الاستدامة المالية من خلال تطوير أدوات حساب المخاطر والتوقعات الذكية، التحول الرقمي عبر توظيف الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي ورقمنة المراقبة الطبية وأتمتة بطاقة الشفاء، تحسين تحصيل الاشتراكات ومكافحة الغش والتهرب، فضلا عن الارتقاء بجودة الخدمات وعصرنة الحكامة. 
هذا وتجدر الإشارة إلى أن المدرسة تؤدي دورا محوريا في تطوير البحث العلمي وترقية التكوين المتواصل وتعزيز التعاون الأكاديمي مع المؤسسات الوطنية والدولية لمواكبة مسار عصرنة منظومة الضمان الاجتماعي الوطنية ويساهم في إعداد كفاءات عالية التأهيل قادرة على مواكبة التحولات الاقتصادية والاجتماعية والرقمية والارتقاء بالخدمات المقدمة للمواطنين وذلك انسجاما مع توجيهات السيد وزير العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي القاضية بالاستثمار في الرأسمال البشري باعتباره ركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة.


منقول من الصفحة الرسمية.
------- 
قديري محمد

Commentaires

Posts les plus consultés de ce blog

Le Moudjahed GADIRI HOUCINE المجاهد قديري الحسين بني سنوس تلمسان

Mémoire  pour l’histoire:  Article du 05.12.2021 du  Dr. Gadiri Hocine .. Et si nous rendions Hommage à une personnalité Historique émérite de la Révolution Algérienne la plus emblématique.. Gadiri Houcine et Houari Boumediene . Le 05 décembre 1995 nous a quitté à jamais Si el Hocine Gadiri décédé à Oran ; ville de sa résidence et inhumé à Maghnia selon son  vœux ; la Cité de son Militantisme.  Ses funérailles avaient soulevé un engouement d’envergure national. Né en 1919 à Khémis dans la vallée des Béni-Snous située aux versants des massifs montagneux des Djebel Lakhdar Asfour et Moutas et est issu d’un lignage doublement prestigieux:  d’une mère Hadria de Tlemcen décédée tôt le laissant à l’âge d’adolescence et d’un père M’kadem , un chasseur passionné de Béni-Snous décédé en 1952 le laissant incarcéré à la prison française ; descendant d’un aïeul venu du sud d’Espagne ( Séville ) parmi les derniers andalous   exilés vers l’année 1526 ...

Les Beni Snous : une Causerie faite par M. Roger Bellissant, instituteur.

""Gadiri Mohammed "''   LES BÉNI SNOUS Une causerie faite par M. Roger BELLISSANT, instituteur, à la Société des Amis du Vieux Tlemcen, le 18 janvier 1941 (La causerie a été illustrée par des projections lumineuses). Mesdames, Messieurs, mes chers camarades, Si vous le voulez bien, nous allons faire ensemble en imagination, une grande randonnée dans les Monts de Tlemcen, au Sud-Ouest de la ville, dans la haute vallée de la Tafna, dans les gorges sauvages de son affluent aux eaux pures, l’Oued Khémis, et dans les immenses forêts de chênes verts et de genévriers qui couvrent ces montagnes. Nous voyagerons à pied, ce qui est bien la façon la plus saine et la plus intéressante de voyager, nous coucherons sous la tente, ou bien nous serons les hôtes des Berbères si hospitaliers, et stupéfaits de voir des Roumis se servir de leurs jambes pour se promener.   SITUATION :     La région représentée sur cette carte (une carte au 1/50.000° est épinglée au mur) mes...

Tlemcen: La plume et le fusil au Maquis Mohamed Lemkami.لمقامي محمد

-- Gadiri Mohammed -- TLEMCEN:  la plume et le fusil au maquis Mohamed LEMKAMI alias  Si ABBAS Par La Rédaction Article Publié le 28 mai 2018 Il est des moments qui restent indélébiles dans la vie de l’homme quand on évoque les martyrs de la Révolution. Nombreux sont ceux qui ont imprimé les glorieuses pages de notre histoire.  Lorsque le Moudjahed Si Mohamed Lemkami de son vivant me racontait comment il rejoignit le maquis, il ne pensait pas revenir car animé du sacrifice suprême de mourir pour que vive l’Algérie libre et indépendante. Ma rencontre avec Si Mohamed Lemkami datait du jour où nous fûmes élus aux premières Législatives (1977/1982), lui venant de Tlemcen et moi de Constantine . Je faisais partie de la jeune génération post indépendance et cette soif de connaître les grands hommes et femmes qui ont façonné le cours des événements dans le combat libérateur anti colonial, suscite en moi la curiosité de recueillir autant d’informations utiles quant à l’écri...